المزي
60
تهذيب الكمال
ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله ( 1 ) . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 2 ) : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس ، أو الاخبار . وقال عبد الله أيضا : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط ، أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ورحم الله عثمان ورحم الله عليا ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق عملي حبي إياهم . وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله . وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقدر حل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه . ولم يروا بحديثه بأسا ( * )
--> ( 1 ) وقال الدارمي عن ابن معين : يحيى بن يمان في حديث سفيان ليس بالقوي . قلت : فعبد الرزاق في سفيان ؟ قال : مثلهم ( تاريخه : الترجمة 102 ) . وقال ابن الجنيد عن ابن معين : ثقة ( سؤالاته : 48 ) . وقال ابن طالوت عنه : أكثر الناس في معمر عبد الرزاق . قيل ليحيى وأنا أسمع : ومن ابن المبارك ؟ قال : ابن المبارك أكثر منه ومن أبيه ( سؤالاته : 1 ) . ( 2 ) علل أحمد : 1 / 233 . ( 3 ) الكامل : 2 / الورقة 308 .